محمد الريشهري

653

حكم النبي الأعظم ( ص )

18 / 5 ما لا يَغُلُّ عليه قلبُ المسلم 6593 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ثلاثٌ لايَغُلُّ « 1 » علَيهِنَّ قلبُ امرئٍمسلمٍ : إخلاصُ العَمَلِ للّهِ ، ومُناصَحَةُ وُلاةِ الأمرِ ، ولزومُ جَماعَةِ المُسلمينَ ؛ فإنَّ دَعوَتَهُم تُحيطُ مَن وَراءَهُم . « 2 » 6594 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : خَطَبَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله الناسَ بِمِنى في حِجّةِ الوَداعِ في مَسجدِ الخَيفِ ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى علَيهِ ، ثُمّ قالَ : . . . ثَلاثٌ لايَغُلُّ علَيهِنّ قَلبُ امرئٍ مُسلِمٍ : إخلاصُ العَمَلِ للّه ، والنَّصيحَةُ لِأئمّةِ المُسلمينَ ، واللُّزومُ لِجَماعَتِهِم ؛ فإنّ دَعوَتَهُم مُحيطَةٌ مَن وَرائَهُم . « 3 » 18 / 6 التَّحذيرُ من الغُلولُ الكتاب " وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ " . « 4 » الحديث 6595 . الدرّ المنثور عن ابن عبّاس : نَزَلَت هذهِ الآيةُ : " وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ " في قَطيفَةٍ حَمراءَ

--> ( 1 ) قال ابن الأثير : " ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب مؤمن " هو من الإغلال : الخيانة فيكلّ شيء . ويروى " يَغِلّ " بفتح الياء ، من الغِلّ وهوالحقد والشحناء : أي لا يدخله حقد يزيله عن الحقّ . ورُوي " يَغِلُ " بالتخفيف من الوغول : الدخول في الشرّ ، والمعنى : أنّ هذه الخلال الثلاث تُستصلَح بها القلوب ، فمن تمسّك بها طَهُر قلبه من‌الخيانه‌والدَّغَل والشرّ ، و " عليهنّ " في موضع الحال ، تقديره لايغل كائنا عليهنّ قلب مؤمن . ( النهاية : ج 3 ص 381 ) . ( 2 ) كنز العمّال : ج 16 ص 230 ح 44272 نقلًا عن ابن النجّار عن أنس . ( 3 ) الخصال : ص 149 ح 182 عن عبداللّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 27 ص 67 ح 3 . ( 4 ) آل عمران : 161 .